سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

106

طبقات الأطباء والحكماء

[ * * * ] ( 5 ) هو أبو أيوب سليمان بن أيوب بن سليمان بن حكم بن عبد اللّه بن بلكايش القوطى من أهل قرطبة ومن شيوخ ابن جلجل توفى سنة 377 ه ( ابن الفرضي 160 ، الضبي 285 ) . ( 6 ) كذا بالأصل ولعلها : « إذ جاز بأبى . . . » وهذه العبارة في العيون : « . . . إذ مر بأبى وهو ناهض إلى صاحب . . . » . ( 7 ) صاحب المدينة : هو صاحب الشرطة أيضا . وكان يسمى ( عصرئذ ) في أفريقية « الحاكم » . وهو ما يقابل « المحافظ » الآن . وكانت وظيفته المحافظة على الأمن والنظر في الحدود والضرب على أيدي المفسدين . . . الخ . وكانت ولايتها للأكابر من رجالات الدولة حتى كانت ترشيحا للوزارة والحجابة ( مقدمة ابن خلدون 251 - 252 ) . ( 8 ) هو أحمد بن عيسى بن أبي عبدة ، ولاه الناصر عبد الرحمن منصب صاحب المدينة سنة 315 ه عند خروجه في إحدى غزواته خلفا لأبيه عيسى ابن أحمد الوزير ( وأخباره متفرقة في البيان المغرب 289 - 290 ) . ( 9 ) في العيون : « حبة » . ( 10 ) تكملة من العيون . وهو ابن عبد ربه صاحب كتاب « العقد الفريد » . ( 11 ) في العيون والطبقات : « تفردى » . ( 12 ) في العيون والطبقات : « بوسا » . ( 13 ) هذا البيت الثالث زيادة من العيون . ( 14 ) في الطبقات : « منهما » . ( 15 ) في العيون والطبقات : « تنادم » . ( 16 ) هو أبو زكريا يحيى بن مالك بن عايد ( أو عايذ ) ابن كيسان بن معن بن عبد الرحمن بن صالح [ ويعرف بالعائدى ] من أهل طرطوشة ولد سنة 300 وتوفى سنة 375 ه . رحل إلى المشرق سنة 347 وعاد إلى الأندلس سنة 369 ه وكان يملى في المسجد الجامع كل يوم جمعة ويروى من الأخبار والحكايات ما لم يكن عند غيره ولا أدخله أحد الأندلس قبله . وفي تكملة التكملة وردت هذه الأبيات التي يرويها « العائدي » منسوبة إلى روايته أيضا مع ذكر اسمه كاملا . ( ابن الفرضي 2 : 58 - 59 ، تكملة التكملة 544 ، تكملة الصلة 5 جذوة المقتبس 356 - 358 ) . ( 17 ) في الجذوة : « أبعد نفوذى في علوم الحقائق » ( 18 ) في الطبقات : « مذاهب » . ( 19 ) أثبتنا هذا البيت من الطبقات . وقد أورده أيضا صاحب العيون بخلاف يسير ونصه فيه : وأيام عمر المرء متعة ساعة * تجىء حثيثا مثل لمحة بارق ولم يرد هذا البيت في بقية المصادر . ( 20 ) كذا في تكملة التكملة ، وفي العيون : « بتفويض » . ( 21 ) كذا في الجذوة . وفي الطبقات والعيون وتكملة التكملة : « وأسرع » . ( 22 ) هذا الشطر في العيون والتكملة والطبقات : « وإنّي وإن أوغلت أو سرت هاربا » . وذكر صاحب التكملة رواية أخرى له وهي : « وإنّي وإن نقبت أو رحت هاربا » وكذلك جاء في الجذوة .